مجد الدين ابن الأثير

119

النهاية في غريب الحديث والأثر

[ ه‍ ] ومنه الحديث " اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا " أي بقدر ما يمسك الرمق من المطعم . ( س ) ومنه الحديث " كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت " أراد من تلزمه نفقته من أهله وعياله وعبيده . ويروى " من يقيت " على اللغة الأخرى . ( س ) وفيه " قوتوا طعامكم يبارك لكم فيه " سئل الأوزاعي عنه فقال : هو صغر الأرغفة . وقال غيره : هو مثل قوله " كيلوا طعامكم " . * وفى حديث الدعاء " وجعل لكل منهم قيتة مقسومة من رزقه " هي فعلة من القوت ، كميتة من الموت . * ( قوح ) * * فيه " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم بالقاحة وهو صائم " هو اسم موضع بين مكة والمدينة ، على ثلاث مراحل منها ، وهو من قاحة الدار : أي وسطها ، مثل ساحتها وباحتها . ( ه‍ ) ومنه حديث عمر " من ملا عينيه من قاحة بيت قبل أن يؤذن له فقد فجر " . * ( قود ) * ( س ) فيه " من قتل عمدا فهو قود " القود : القصاص وقتل القاتل بدل القتيل . وقد أقدته به أقيده إقادة . واستقدت الحاكم : سألته أن يقيدني . واقتدت منه أقتاد . فأما قاد البعير واقتاده فبمعنى جره خلفه . * ومنه حديث الصلاة " اقتادوا رواحلهم " . * وفى حديث على " قريش قادة ذادة " أي يقودون الجيوش ، وهو جمع : قائد . وروى أن قصيا قسم مكارمه ، فأعطى قود الجيوش عبد مناف ، ثم وليها عبد شمس ، ثم أمية ، ثم حرب ، ثم أبو سفيان . * وفى حديث السقيفة " فانطلق أبو بكر وعمر يتقاودان حتى أتوهم " أي يذهبان مسرعين ، كأن كل واحد منهما يقود الآخر لسرعته . وفى قصيد كعب :